مايا القصوري

  • مايا القصوري :” مولى هالخربة يحب يحرقنا بالشاليمو “

     قالت الاستاذة مايا القصوري  :”

    مولى هالخربة الي نحن فيها توا و بمناسبة عيد ميلادو هبط هالتصويرة الي مكتوب عليها “يجب ان تحترق قرطاج” و هي قولة مأثورة عن الرومان عندما دخلوا في حرب مع قرطاج ..تقول كتب التاريخ انهم احرقوها ثم وضعوا الملح على اديمها حتى لا تخصب ..يعني مقولة تلخص الفكر الاستعماري العدواني الشمالي في ابشع حلله و تدعو لابادة جماعية و هاو سي مولى هالانستقرام الي كل يومً ينحيولنا منو تصاورنا و تعاليقنا و منشوراتنا خاطرنا عدوانيين هذا كان مش شادوبان كيف العبد لله خاصة منذ سبعة اكتوبر يلبسلنا مريول كله رسائل سلم و محبة …اما كهو هو مولى الكورة رغم الي نظريا فما قوانين تمنع مولى الكورة بش يتبورب على الي معندهمش كورة..اما عاد من نهار سبعة فهمنا الي الحكاية نظرية و برا و الي السيد هذا وًغيرو يحرقو الي يحبوا و يساندوا الي يحبوا و لو كان ذلك لا علاقة له باي منطق لا فلسفي لا قانوني لا انساني …توا زعمة كيفاش بش يحرقنا ؟ نار باردة كيف العادة و الا شالومو ؟

  • مايا القصوري :”كرهت برشا من الناس…و هربت نطيب الخبز و القاتو و نزرع الزيتون..”

    كتبت الاستاذة مايا القصوري ما يلي :”

    المدة الاخرة الكل يجيوني برشا ميساجات يسألوا في علاش معادش نهبط محتوى ثقافي ( تعليق على كتب ، مقالات ، افلام ..) بالوتيرة متع قبل …بش نتفادى ندخل في متاهات نحكي احاسيسي المتلاطمة نكذب على الاصدقاء الي يسألوني ونقول معنديش برشا وقت..وقتي ما نقصش اما شغفي حفا و كلا كف متع الارتطام بالواقع…قبل كنت نحل فرونس كولتور كل يوم و نبدى نميل في راسي من عظمة الفكر و الادب ..و كنت نتقاسم معاكم في اطار ايماني بلي انجموا نخلقو انسان ما خير و عالم ما خير اليد في اليد مع العالم الغربي المتنور بقطع النظر على اختلاف العرق …كنت نسمع لاقروند ليبراري باحثة على معاني جميلة و رؤى متفردة تعطي معنى للعالم الي نتولدوا فيه من غير ما طلبنا و بش نموتوا فيه مهما نعملوا و زادة على كره منا في اغلب الاحيان و لازمنا في الانترفال هذا بين صدفتين نلقاو حاجة تعطينا القوة بش نجابهو هالمهزلة.. المعنى الي كنت ديما نحاول نشكل بيه عالمي هو العقلنة و الجمال ..ادبيات العقلنة غربية..كنت اقبل عليها و نحاول نقسمها معاكم و نعتقد في الكونية متع هالمثل الي احدو لها بمجهود يومي و مجاهدة للنفس الي ديما تميل نحو الغريزة و العاطفة ..منذ سبعة اكتوبر ما بطلتش القراية بل نقرا بنفس الوتيرة اما وليت كيف نقرا نفس الكتب و الافكار الي كنت يهزوني للسماء قبل نحس كينها تمثيلية..لعبة ادوار..كيف تسمع فرونس كولتور يحكيو على كامو و يحللو ساعة في قولة “الانسان هو ذاك الذي يمسك نفسه” و من بعد يعملوا نقاش يتجاوزوا فيه التقتيل الصهيوني و عملية الإبادة نحس روحي في تمثيلية رديئة…و هكذا دواليك مع كل البرامج..الكتب نقرا نقرا و من بعد نقول فاش فادهم هالعلم كان يقبلوا يتواطؤوا في عملية ابادة..المعالم التاريخية الي كانت تسحرني وليت نغزرلها بمحقرانية فسافرت و ما عملتش تصاور…هذا ما يعنيش الي انا تخليت على العقلانية وًحقوق الانسان و فكرة القانون بل نعتبرهم افقنا الوحيد اما فقط كرهت برشا من الناس الي كانوا حمالي لواء هالافكار هذي خاطر كانوا معيشيني في تمثيلية..عاد هاني نهرب..نطيب الخبز و القاتو و نزرع الزيتون كيما كنديد و نحاول نتقاسم معاكم شعرية التصاور الجميلة ..بالكش معنى الحياة غادي

  • الاستاذة مايا القصوري :”رأسي الجديد بالالوان و عندي رأس اخر من داخل ..”

    في تعليق طريف و ساخر  مبطن بالجدية .

    كتبت الاستاذة مايا القصوري  تدوينة قالت فيها :
    ّ”رأسي الجديد…اللون بثلاثة أضواء مختلفة….لدي أيضًا رأس جديد بالداخل ولكن من الصعب ملاءمته في الصورة :

    Ma nouvelle tête …la couleur sous trois différentes lumières….j’ai aussi une nouvelle tête à l’intérieur mais c’est compliqué de l’enserrer dans une photographie

  • مايا القصوري تحتفي بأحد ابناءها : ” هذا ولد من وليداتي ..”

    كتبت الاستاذة مايا القصوري  تدوينة تحتفي بفيها باحد ابناءها  التي قالت عنه يعدّ واحد من ابناءها 

    “سيف ولد من وليداتي …ما هوش ولد كرشي اما ولدي …منطق وًجواب وًشبوبية و يحب العيشة والحب

    و قطعة ضمار و ذكاء ..انزادلي يمكن عندو عشرة سنين و اليوم يغلق الخمسة و عشرين سنة

    و انا كل هالسنين نراقب بفرحة و ساعات فجعة التطورات متاعو  و دايور في العالم هذا يمكن ف

    ما زوز من الناس برك ينجموا يربحوني في الحجاج: يوسف ولدي و سيف هذا الي تشوفوا فيه ..نتغشش وقتها ظاهريا اما انا من داخل نحس بالفخر”

  • الاستاذة مايا القصوري :” البارح حبوبة شيخّني …”

    كتبت الاستاذة مايا القصوري تدوينة على صفحتها الرسمية على الانستغرام ناقلة فيها سهرة امنّها قيدوم الاغنية الشعبية الفنان الكبير الهادي حبوبة قالت فيها :”

    اش باش نقلكم ؟؟؟ حبوبة و كهو …كيف يغني فرططوات تطير من جواجيا و تطلع لراسي و ملي نسمع ضربة الدربوكة الاولى و نغمة المزود و انا نركز في القدم … حفلة البارح متع حبوبة في اليوكا بش تقعد تاريخ ، مش بالانضباط والمهنية و احترام جمهوره متع حبوبة الي هوما مش حاجة جديدة عليه ، اما بهكا الموجات التسونامية الي شطحت ناس فوق الستين و ناس في العشرين و كلهم بصوت واحد ” حبوبة بالصوت يغني ” و حافظين مقاطع ” ناري على الزينة يما ” الي حبيت نسجلها اما تلهيت نشطح 😅 .. حبوبة درابو من درابوات تونس و جزء من مخيالنا الجمعي الي يخليك حتى كيف تبدى ساعات مغشش على تونس ، انت تسمع “ليلة و المزود خدام” و انت تتفكر خصايلها هالبلاد و بنتها … البارح فما برشا ايموسيون في الحفلة.. و برشا شبوبية و برشا شيخة و برشا تونس ❤️… محلاك يا حبوبة ❤️

  • الاستاذة مايا القصوري بالتقليدي :”كنت نزين بش نعجب و نتحب و نحب..”

    ظنزلت الاستاذة مايا القصوري صور لها باللباس التقليدي  و كتبت ما يلي :

    ” نحب التحضيرات متع المشيان للعروسات..و التحضيرات هذي ماهيتها تبدلت بالنسبة لي مع الوقت …فما وقت كنت نزين بش نعجب و نتحب و نحب و فما وقت كنت نزين فيه بش نقول الي لباس و هو الوقت الي كانت الامور فيه مش ديما لباس ..و جات زادا فترة وليت ما عاد نعمل فيها حتى مجهود خاطر نحب نولي ظاهرة اقل ما يمكن و هي فترة التلفزة الي تعملك تخمة بالاكسبوزيسيون.. توا عندي مدة ملي وليت نعيش التحضيرات بهدوء محلاه ماهيتو الربط مع حركات و تفاصيل كنت نراهم عند مما و خالتي سعدية الي هوما قدادات ..حاجات رسخوا في ذهني مع ريحة الغبرة الي كانت في حكة كبيرة..و الجسر هذا متع مواصلة حركات الانوثة الي كانت تبهرني في الطفولة يبلغ أقصاه كيف نسكر بلالط صياغة مما الي نلبسها في الفروحات و نثبت مرتين كيفها كان العناج شادد مليح …البلوزة الي تشوفوها في التصويرة خذيتها من عند فاطمة بوشيبة..اسمها سافران معناها زعفران خاطرها صفراء و ثمينة..اخترتها صفراء خاطر تجي مع البرونزاج و زادا خاطر مما كانت عندها فوطة و بلوزة زعفراني مطروزين بالفضة كانوا يظهرولي منتهى الجمال …مخ الهدرة اليوم وليت كيف نحضر مذابيا يقولوا “اي و الله طلعت كيف امها و خالتها “

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker