إرم

  • لمخاوف إنسانية.. واشنطن تعتزم إلغاء تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية – إرم نيوز

    لمخاوف إنسانية.. واشنطن تعتزم إلغاء...

    تاريخ التحديث:

    تاريخ النشر:

    قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أبلغ الكونغرس اعتزامه إلغاء تصنيف جماعة الحوثي اليمنية على أنها منظمة إرهابية.

    المصدر: رويترز

    قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أبلغ الكونغرس اعتزامه إلغاء تصنيف جماعة الحوثي اليمنية على أنها منظمة إرهابية.

    وأضاف المسؤول ”إن تحركنا يرجع بالكامل إلى العواقب الإنسانية لهذا التصنيف الذي اتخذته الإدارة السابقة في اللحظة الأخيرة ،والذي أوضحت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية منذ ذلك الحين أنه سيعجل بأسوأ أزمة إنسانية في العالم“.

    وكانت منظمات إنسانية وجهات عدة، أبدت تخوفها من تداعيات تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية على اعمال الإغاثة الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات والتي تعاني أوضاعا إنسانية صعبة بسبب سياسات الحوثيين.

    وكانت الحكومة اليمنية قد أبدت تفهمها للمخاوف التي عبرت عنها بعض الأطراف ذات النوايا الحسنة، وخاصة تلك التي تشارك في عمليات الإغاثة في اليمن من أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية قد يكون ذا عواقب غير مقصودة على كل من عملية السلام والأوضاع الإنسانية.

    وقالت الحكومة ”مع ذلك، فإن التدخل المستمر والسافر للحوثيين هو الذي أعاق جهود الإغاثة الإنسانية وينبغي النظر إلى هذا التصنيف كمنظمة إرهابية أجنبية على أنه أداة فعالة لوقف سلوكهم المشين والذي يؤثر سلبا على سير العمليات الإغاثية والإنسانية ودفعهم إلى وقف نهب المساعدات والتخلي عن أوهامهم في التفوق والاختصاص بالحق الإلهي في حكم اليمن وإجبارهم على السعي بصدق لتحقيق سلام شامل ومستدام“.

    Source link

  • إصابات وحالات إغماء خلال فض وقفة احتجاجية شمال المغرب (صور وفيديو) – إرم نيوز

    إصابات وحالات إغماء خلال فض وقفة اح...

    تاريخ التحديث:

    تاريخ النشر:

    فضّت السلطات المغربية بمدينة الفنيدق (شمال)، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية، دعت لها بعض الفعاليات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصد إثارة الانتباه للوضع الاقتصادي

    المصدر: الرباط – إرم نيوز

    فضّت السلطات المغربية بمدينة الفنيدق (شمال)، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية، دعت لها بعض الفعاليات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصد إثارة الانتباه للوضع الاقتصادي الهش، الذي أصبحت تعيشه المدينة، والتي تعول بشكل كبير على التهريب عبر معبر باب سبتة المحتلة.

    وبحسب مصادر مطلعة، قام رجال الأمن بفض الوقفة الاحتجاجية بحجة أنها غير مرخصة وتمثل خرقا لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية، ما تسبب باشتباكات بين المحتجين ورجال الشرطة ما أسفر عن إصابة 6 عناصر، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل 10 أشخاص إلى المستشفى، إثر تسجيل حالات إغماء نتيجة التدافع.

    وقد تم فتح تحقيق بخصوص هذه الأحداث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    من جهته، ذكر موقع ”أحداث أنفو“ المحلي، أن بعض الفاعلين بالمدينة، دعوا إلى تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية بإحدى الساحات الكبرى بالمدينة، إلا أن السلطات حاصرتها مبكرًا مانعة المحتجين من الاقتراب، كما جنّدت العشرات من عناصر القوات العمومية بمختلف الطرق المؤدية لها.

    ورغم ذلك  تمكن بعض الأشخاص من التجمع، ورفع شعارات تطالب بالاهتمام بالمنطقة وخلق نشاط اقتصادي وتجاري بديل عن التهريب، والذي كان المصدر الأساسي لدخل غالبية السكان، قبل أن يتم منع التهريب منذ أكثر من سنة، وبعدها إغلاق معبر باب سبتة المحتلة بشكل نهائي بسبب الجائحة.

    Source link

  • حليف لنافالني يدعو لفرض عقوبات على الدائرة المحيطة ببوتين – إرم نيوز

    حليف لنافالني يدعو لفرض عقوبات على...

    تاريخ التحديث:

    تاريخ النشر:

    حث حليف وثيق لمعارض الكرملين المحبوس أليكسي نافالني الغرب على فرض عقوبات على الدائرة المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين متنبأ بأن ذلك سيحدث صراعات داخلية

    المصدر: رويترز

    حث حليف وثيق لمعارض الكرملين المحبوس أليكسي نافالني الغرب على فرض عقوبات على الدائرة المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين متنبأ بأن ذلك سيحدث صراعات داخلية مزعزعة للاستقرار داخل النخبة الروسية.

    وأطلق ليونيد فولكوف هذا النداء عشية جلسة محكمة قد تصدر حكما بسجن نافالني لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة. وتلاحق السلطات الروسية فولكوف بتهم تشجيع صغار السن بالمخالفة للقانون على الاشتراك في احتجاجات مناوئة للكرملين.

    وألقت السلطات القبض على نافالني، أحد أبرز المنتقدين لبوتين، الشهر الماضي بعد عودته من ألمانيا للمرة الأولى منذ تسميمه بغاز الأعصاب. ويتهم نافالني بوتين بأنه أمر بقتله، وهو ما ينفيه الكرملين.

    وقال فولكوف لرويترز في مقابلة عبر الإنترنت ”نأمل كثيرا للغاية في أن تكون هناك عقوبات قاسية على من يعتمد عليهم بوتين وعلى مموليه والدائرة المحيطة به. ستكون ضربة مؤلمة لأبعد حد لبوتين وعقوبة على أفعاله الإجرامية“.

    وأضاف ”هذا سيتيح لنا صراعات داخل النخبة“، مشيرا إلى أنه يأمل في أن يكون من شأن تلك الخطوة حدوث ضغط من حلفاء بوتين لإنهاء الحملة على نافالني.

    وقال الكرملين الاثنين إن تحركات حلفاء نافالني لتشجيع الغرب على فرض عقوبات على روسيا تظهر أنهم ”عملاء للخارج“. وقال إن أي عقوبات جديدة ستكون غير مقبولة.

    ويوم السبت، نشر فلاديمير أشوركوف، وهو حليف آخر لنافالني، خطابا موجها إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن يناشده فيه فرض عقوبات على رجال الأعمال والمسؤولين المعروفين بأنهم حلفاء لبوتين.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة تبحث ردودا محتملة على أفعال موسكو.

    Source link

  • رغم العلامات التحذيرية المبكرة.. انقلاب ميانمار يصدم الغرب – إرم نيوز

    رغم العلامات التحذيرية المبكرة.. ان...

    تاريخ التحديث:

    تاريخ النشر:

    على الرغم من ظهور العديد من العلامات التحذيرية المبكرة في الأيام الأخيرة؛ والتي تشير إلى الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة اونج سان سو تشي المدنية في ميانمار،

    المصدر: أبانوب سامي -إرم نيوز

    على الرغم من ظهور العديد من العلامات التحذيرية المبكرة في الأيام الأخيرة؛ والتي تشير إلى الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة اونج سان سو تشي المدنية في ميانمار، إلا أن العديد من الدبلوماسيين والمحللين الذين يتابعون التطورات في ميانمار ظلوا يستبعدون سيناريو الانقلاب.
    واعتقد المحللون أن السيطرة على انتشار وباء كوفيد-19 وإنعاش اقتصاد البلاد سيكونان الأولويات لكل من الحكومة المدنية والجيش، اللذين يتمتع العديد من أعضائهما بمصالح تجارية كبيرة.

    2021-02-60173ec54c59b7132a36fbb4

    ووفقا لصحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، على الرغم من التوترات المتزايدة بين الجيش وحكومتها التي استمرت 5 سنوات، كان ينظر إلى أونج سان سو تشي على نطاق واسع على أنها مدافعة ضمنية وحليفة لجنرالات الجيش، وخاصة بعد أن دافعت شخصيا عن الحملة العسكرية التي شنتها ميانمار على أقلية الروهينغيا في عام 2019 في محكمة العدل الدولية.
    إلا أنه بحلول صباح اليوم الإثنين، انهارت هذه الرواية بعد أن اعتقل الجيش أونج سان سو تشي وعشرات المسؤولين الآخرين في الحكومة المركزية والمحلية من الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية واستولى على السلطة مدعيا اكتشاف ”تزوير رهيب“ في انتخابات العام الماضي.

    فاجأ الانقلاب معظم المراقبين وألقى فجأة بأونج سان سو تشي مرة أخرى إلى الدور الذي اشتهرت به في سنواتها في المعارضة، قبل أن تشغل منصبها في عام 2016، حيث عادت لكونها زعيمة ديمقراطية مناضلة تواجه جيشا مطلق السلطة.

    file-photo-senior-general-min-aung-hlaing-myanmars-commander-in-chief-shakes-hands-with-national-league-for-democracy-nld-party-leader-aung-san-suu-kyi-before-their-meeting-in-hlaings-office-at

    وقال آرون كونيلي، المتخصص في جنوب شرق آسيا في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية: ”لقد أخطأ المجتمع الدولي مرارا وتكرارا في فهم ميانمار، فقد أخطأنا في مطلع الألفية الجديدة عندما اعتقدنا أن الجيش لا ينوي نقل السلطة إلى حكومة مدنية، وأخطأنا عندما وصلت أونج سان سو تشي للسلطة رغم ميولها الاستبدادية ومواقفها على إبادة الأقليات العرقية؛ ويبدو أننا أخطأنا أيضا في توقع ما يحدث الآن“.
    وفى يوم الإثنين، حثت زعيمة ميانمار أنصارها، عبر بيان للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، على ”رفض الانقلاب“ والنزول إلى الشوارع احتجاجا.
    وأنعش ذلك ذكريات ما يقرب من 5 عقود من الحكم العسكري في البلاد، وعن ماضي أونج سان سو تشي كسجينة سياسية أمضت سنوات تحت الإقامة الجبرية قبل أن تقود أول حكومة منتخبة ديمقراطيا في ميانمار منذ انقلاب الجنرال ”ني وين“ في عام 1962.
    وقالت مو ثوزار، المنسقة المشاركة لبرنامج الدراسات في ميانمار في معهد أبحاث ISEAS-Yusof Ishak في سنغافورة: ”كان المجتمع الدولي ولا يزال يعرف بالتوترات المدنية والعسكرية، لكن كان هناك اعتقاد عام بأن تحديات الوضع الراهن مثل أزمة المناخ العالمية والوباء واحتياجات الانتعاش الاقتصادي، سيكون عائقا أمام خطوة مثل الوباء“.
    وأضافت: ”ومع ذلك للأسف، لا يبدو أن هذا المنطق ينطبق هنا“.
    وفي حين أن حملة الجيش القمعية ضد شعب الروهينغيا وانتقادات فشل أونج سان سو تشي في إدانتها، هيمنت على فترة ولايتها الأولى على المناقشات الدولية حول ميانمار، إلا أن الصراعات التي لم تحل مع الجيش قد تفاقمت.

    2021-02-small-blasts-hit-rakhine-town-as-myanmars-suu-kyi-visits

    وتولى الحزب الوطني للديمقراطية السلطة قبل 5 سنوات بعد انتخابات أجريت بموجب دستور عام 2008 ضمن فيه الجيش فرض الرقابة على السلطة المدنية من خلال حجز 3 وزارات حكومية ورُبع المقاعد البرلمانية لنفسه.
    وتعثرت جميع الجهود التي بذلتها الحكومة سعيا وراء الإصلاحات الدستورية في البرلمان لأن الحزب لم يتمكن من حشد أغلبية الـ75% اللازمة لإجراء التعديلات.
    وخلال الحملة الانتخابية في نوفمبر، بدأ حزب الاتحاد للتضامن والتنمية المدعوم من الجيش يدعي حدوث تزوير ومخالفات واسعة النطاق في الانتخابات، ورفض الاعتراف بالنتيجة التي كانت فوزا ساحق للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في تلك المقاعد التي سُمح لها بالتنافس عليها.
    وعندما رفض الجيش الأسبوع الماضي استبعاد وقوع انقلاب، شعر البعض في ميانمار بالذعر، وحذرت السفارات الغربية والأمم المتحدة من أي محاولة لتغيير نتيجة الانتخابات.

    2021-02-image-2

    إلا أن القائد العسكري ”مين اونج هلاينغ“ تراجع عن هذا التهديد يوم السبت، قائلا إن ”الجيش سيلتزم بالدستور“، ولكن اليوم اتضح ما يعنيه الجيش بهذا.
    وقال الجيش إن أمره يتماشى مع المادة 417 من الدستور، التي تسمح بإعلان الرئيس حالة الطوارئ لمدة عام في ظروف قد ”تفكك الاتحاد أو تفكك التضامن الوطني“.
    وأوضح الجيش أنها ستكون هناك انتخابات أخرى وسيتم نقل السلطة إلى الحزب الفائز.
    وقالت لايتيتيا فان دن أسوم، السفيرة الهولندية السابقة إلى ميانمار وعضوة اللجنة الاستشارية التابعة لكوفي نان في ولاية راخين: ”كان الأمر فظيعا خلال اليومين الماضيين واشبه بمشاهدة قطار قادم، فقد كان كل شيء واضحا في بيان يوم السبت“.
    وواجه المجتمع الدولي، بما في ذلك الإدارة الأمريكية الجديدة لجو بايدن اليوم الإثنين، الحاجة المفاجئة للرد على التحول المفاجئ في بلد يُنظر إليه على أنه منطقة حدودية مهمة إستراتيجيا بين الهند والصين، وتدفقت إدانات الانقلاب من البيت الأبيض واوروبا والأمم المتحدة وأستراليا.
    في حين كانت ردود فعل البلدان الآسيوية الأخرى أكثر تحفظا، وفي تايلاند المجاورة التي يقيم جيشها علاقات وثيقة مع جيش ميانمار، وصف براويت وونغسوان نائب رئيس الوزراء الانقلاب بأنه ”قضية داخلية“.
    وقالت الهند، التي يعتبر رئيس وزرائها ناريندرا مودي حليفا لأونغ سان سو تشي، إنها ”ثابتة“ في دعم التحول الديمقراطي في ميانمار، وإنه يجب التمسك بسيادة القانون والعملية الديمقراطية.
    ووصفت وزارة الخارجية الصينية ميانمار بأنها ”جارة صديقة“ وأعربت عن أملها في أن ”تعالج الوضع في إطار الدستور والقانون وتحافظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي“.
    ومع ذلك في حين إن جيش ميانمار قد انتزع السلطة، قال المحللون إنه سيواجه مناخا دوليا لا يرحم للحكم العسكري أكثر مما كان عليه في مواجهة حملات القمع السابقة.

    Source link