تفاصيل جديدة ودوافع صادمة حول قيام عون أمن بإغتصاب شقيقتين..

ندّدت الجمعيات المدنية والحقوقية بجريمة اغتصاب شقيقتين وتعذيبهما وتصويرهما من قبل عون الحرس خلال الأيام القليلة الماضية، منفذين وقفات احتجاجية أمام مقر المحكمة الابتدائية بالقيروان ومطالبين بتشديد العقوبة والتصدي لظاهرة العنف ضد المرأة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن العون المتهم أوهم عائلة الفتاتين بأنهما متورطتان في جريمة مخدرات وبأنه قادر على مساعدتهما. واستدرج في البداية الفتاة الكبرى (20 سنة) بمنزل عائلته بولاية سوسة باعتبارها تدرس هناك، ثم قام باغتصابها وتصويرها وهدّدها بنشر مقاطع الفيديوات بمواقع التواصل الاجتماعي في صورة إعلام عائلتها أو الوحدات الأمنية، وفقا لما أوردته إذاعة موزاييك.

وبعد يومين، قام العون باستدراج شقيقتها الصغرى (18سنة) بمنزله بمدينة نصرالله أين اعتدى عليها بالعنف الشديد وقام بتعذيبها وتصويرها واحتجازها منذ حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال إلى حين تمكّنها من الفرار بعد منتصف الليل واعلام عائلتها والأمن

.

وتمكنت الفرقة المختصة للبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل ببوحجلة، من إلقاء القبض على العون بعد ساعات معدودة من الجريمة مع حجز كمية من المخدرات وآلة حادة بعد مداهمة منزله، واصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالقيروان بطاقة إيداع بالسجن ضده مع مواصلة البحث والتحقيق في الحادثة.

ويشار إلى أن العون الحرس من مواليد 1994 ويقطن بنفس الحي الذي تقيم فيه عائلة الفتاتين وبالتحديد وسط مدينة نصرالله وتمت نقلته مؤخرا من الجنوب التونسي إلى الفرقة المختصة للبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل بسبيطلة.

Related Articles

Leave a Reply