قراءة في تقارب الغنوشي وسعيّد…فتحي الجموسي

24 جوان، 21:21

المصالحة بين قيس والغنوشي ستفضي إلى توافق وتحالف سياسي بين الأحزاب والكتل المتحالفة أو القريبة من حركة النهضة (قلب تونس وإئتلاف الكرامة وكتلة الإصلاح وتحيا تونس) وبين الأحزاب القريبة من قيس سعيد (حركة الشعب والتيار الديمقراطي) وهته المصالحة ستترجم قريبا بالتخلص من المشيشي وحكومته وتعويضه بشخصية توافقية بينهم وبحكومة سياسية تجمع كل هته الأطراف.
هذه المصالحة وهذا التقارب لم يكن خيارا من قيس سعيد على الأقل بل تنفيذا لأوامر صريحة وصارمة من الإدارة والحكومة الأمريكية وأيضا الأوروبية تم الإعلان عنها في مناسبتين على الأقل، الأولى في البلاغ الصادر عن نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد المكالمة الهاتفية مع قيس سعيد والثانية في بلاغ المفوضية الأوروبية بعد زيارة قيس سعيد الأخيرة إلى بروكسل.
ومن تداعيات وأهداف هذا التحالف الكبير العمل على عزل الحزب الدستوري الحر سياسيا سواء داخل البرلمان أو في الشارع.
لذا فمن واجب ومن مصلحة عبير موسي وحزبها اليوم التفتح على قوى وشخصيات ديمقراطية من خارج حزبها والعمل على عقد تحالفات مع أطراف سياسية غير متورطة في تحالف قيس مع الأخوان حتى تفك العزلة عنها وتتصدى لحلف الشياطين.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *