قتلى من النظام والمليشيات الإيرانية في هجمات بالبادية السورية

قُتل عدد من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لإيران في هجمات لمجهولين في البادية السورية، فيما سُمع دوي انفجارين قرب حقل نفطي شرقي سورية وفي مدينة درعا جنوبيّ البلاد.

وقال مصدر محلي، لـ”العربي الجديد”، إن مجهولين هاجموا، مساء أمس الجمعة، نقطة لمليشيا “فاطميون” الأفغانية التابعة للحرس الثوري الإيراني على أطراف بلدة السخنة شرقي تدمر بريف حمص الشرقي، موقعين خسائر بشرية في المليشيا.

وأوضح المصدر أن عناصر مجهولي التبعية هاجموا، نحو الساعة التاسعة من مساء أمس، مقر مليشيا فاطميون على أطراف السخنة من جهة كازية الرحمن بالأسلحة الثقيلة والصاروخية، لتستمر الاشتباكات معهم لنحو ساعة، أدت إلى مقتل 6 عناصر للمليشيا وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة، لتعمل المليشيا على نقل خسائرها نحو مستشفى تدمر العسكري.

وعقب الهجوم، شنّ الطيران الحربي الروسي أكثر من 20 غارة جوية جنوبي السخنة باتجاه صحراء الحماد، دون التمكن من معرفة حجم الخسائر هناك، بحسب الموقع.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت، لـ”العربي الجديد”، أن عدداً من عناصر النظام قتلوا أمس الجمعة جراء هجوم شنه مسلحون مجهولون على عربة عسكرية من “الحرس الجمهوري” التابع للنظام غربيّ محافظة الرقة على الطريق الواصل بين أثريا – صفيان غربيّ الرقة. وأوضح المصدر أنّ المصابين نُقلوا إلى مستشفى السلمية شرقيّ محافظة حماة، لتتسلّمهم قيادة الحرس الجمهوري.

وكان مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية قد أطلقوا الرصاص مباشرةً على عربة عسكرية تابعة للفرقة الرابعة في قوات النظام على المدخل الجنوبي لبلدة السبخة في ريف الرقة الشرقي، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف عناصر النظام.

وتنشط خلايا تنظيم “داعش” في مناطق البادية وريف حمص الشرقي، كذلك تهاجم المليشيات المدعومة من روسيا وإيران بعضها البعض في المنطقة، ما يجعل مهمة تحديد المهاجم صعبة للغاية بحال لم يتبنّ أحد الهجوم.

إلى ذلك، ذكرت شبكة “فرات بوست” المحلية أنه سمع اليوم دوي انفجارات من ناحية البادية القريبة من حقل العمر النفطي شرقي دير الزور، بالتزامن مع سماع صوت طيران مسيَّر في الأجواء، يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي، دون التأكد مما إذا كان الانفجار ناجماً عن قصف نفذه الطيران المسيَّر.

من جهة أخرى، وصلت أمس الجمعة، تعزيزات عسكرية من مليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، إلى مدينة مسكنة شرق حلب، واستقرت عند المدخل الشرقي للمدينة.

وقال مصادر محلية إن 14 عربة عسكرية، ترافقها 5 شاحنات تحمل شعار “الحرس الثوري”، دخلت منطقة الصوامع عند مدخل مدينة مسكنة من جهة شعيب الذكر، واستقرت داخل حرم الصوامع، مشيرة إلى أن المليشيا تعمل على اتخاذ منطقة الصوامع مركزاً عسكرياً لها، رغم وجود قوات تابعة للنظام السوري، وسط توقعات بأن تنسحب الأخيرة لصالح “الحرس الثوري” خلال الساعات المقبلة.

وتعمل المليشيا على استقدام تعزيزات إضافية إلى المنطقة، من البوكمال والميادين، بهدف تعزيز سيطرتها على المنطقة المتاخمة لمناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

إلى ذلك، شهد مخيم “الهول” في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، عملية قتل جديدة راح ضحيتها نازح سوري.

وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أن عملية القتل جرت في القسم الخامس من المخيم، وهي السابعة من نوعها منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية التي قامت بها “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) في مطلع إبريل/ نيسان الماضي.

وفي جنوب البلاد، اعتقلت أجهزة النظام الأمنية الليلة الماضية عدة أشخاص على حاجز مؤقت أقامته على طريق خربة غزالة في ريف درعا. 

وذكر الناشط أبو محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد”، أن المعتقلين مدنيون يحملون “بطاقة تسوية” مع النظام، وقد اقتيدوا إلى جهة مجهولة.

 من جهة أخرى، ذكر “تجمع أحرار حوران” أنه سُمع دوي انفجار قوي هزّ مدينة درعا، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من شعبة التجنيد مقابل المجمع الحكومي، ما سبّب أضراراً مادية دون التأكد من وقوع خسائر بشرية.

كذلك فُكِّكَت عبوة ناسفة أخرى كانت معدة للتفجير في المنطقة، من قبل فرق الهندسة التابعة لأجهزة النظام الأمنية.

وفي شمال غرب البلاد، قصفت قوات النظام السوري، صباح اليوم السبت، ريفي إدلب وحماة، واستهدفت بقذائف المدفعية مناطق بينين ومجدليا وكنصفرة والبارة وفليفل والفطيرة جنوبي إدلب، وخربة الناقوس والمنصورة ومحيطها بسهل الغاب شمال غربي حماة، ما أدى إلى اندلاع النيران في أراضٍ زراعية في سهل الغاب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت محاور التماس في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي قد شهدت الليلة الماضية اشتباكات بين قوات النظام والفصائل العاملة في المنطقة.

من جهة أخرى، أعلنت ثلاثة فصائل في “الجيش الوطني السوري” اندماجها تحت مسمى “الفرقة 13”. وذكر بيان صادر عن قيادة “الجيش الوطني”، أمس الجمعة، أنه في “إطار السعي لتنظيم صفوف القوى العسكرية، تعلن فصائل فرقة السلطان محمد الفاتح ولواء سمرقند ولواء الوقاص انها باتت تتبع لـ”الفرقة 13″ التابعة لـ”الفيلق الأول” في الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وتجري فصائل “الجيش الوطني” عادة تنقلات ضمن الهيكلية الإدارية، أو تندمج فيما بينها لعدة أسباب، مثل تبدل المواقع الجغرافية التي توجد فيها هذه الفصائل.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *