المنستير: إحداث « المسابقة الجهوية للتميز في صناعة الفخار بالمنستير » في إطار معرض الساحل للصناعات التقليدية

تحت شعار « محلا فخارنا في دارنا »، تنظم المندوبية الجهوية للديوان الوطني للصناعات التقليدية بالمنستير، بالتعاون مع « مجمع الفخار والتزويق الخارجي بالمكنين »، ومعرض الساحل للصناعات التقليدية، الدورة الأولى للمسابقة الجهوية للتميّز في صناعة الفخار، والمسابقة الجهوية للتميز في صناعة الفخار بالمنستير.
وتنتظم هذه التظاهرة، في إطار فعاليات معرض الساحل للصناعات التقليدية بقصر المعارض بالساحل بالساحلين خلال الفترة 28 ماي 2021-4 جوان 2021، وفق ما أفاد به (وات)، اليوم الثلاثاء، المندوب الجهوي للديوان الوطني للصناعات التقليدية، كاظم المصمودي.
وبيّن المصمودي، ان باب الترشح والتسجيل في هذه المسابقة لايزال مفتوحا إلى حدود 28 ماي الجاري بمقر المندوبية لفائدة الحرفيين الحاملين لوصل تسجيل حرفي في اختصاص الخزف والفخار دون غيرهم والمنتصبين أو العاملين بولاية المنستير، وخصصت 3 جوائز مالية للفائزين قيمة الجائزة الأولى ألف دينار، والثانية 600 ألف دينار، والثالثة 400 دينار.
وسيخضع الحرفيون المشاركون في المسابقة طيلة أيام المعرض، إلى اختبارات وتصفيات نهائية تحت إشراف لجنة تحكيم جهوية متكوّنة من ممثلين عن الديوان الوطني للصناعات التقليدية، والجامعة الوطنية للصّناعات التقليدية، ومجمع الفخار والتزويق الخارجي بالمكنين، وفق ذات المصدر.
وأضاف المصمودي، أنّ تنظيم هــذه المسابقــة هو بدعم من برنامج « تونس الإبداعية لتحفيز الحرفيين على الإتقان والجودة والابتكار والسرعة في إنجاز نموذج كبير الحجم باعتماد الطين المحلي من المكنين والمدن المجاورة لها ».
وتختص المنطقة الحرفية القلالات بالمكنين بإنجاز قطع فخار من الحجم الكبير مع وجود ذات التقنية بحجم أقل بمنطقة قلالة بجربة بولاية مدنين، والتي تعتمد على خراطة الطين أو « الملاسة باستعمال الجرارة » أو « تمليس الطين »، حسب المصطلح الشعبي للحرفيين.
ويتطلب انجاز قطع من الفخار من الحجم الكبير مجهودا كبيرا من الحرفي وصبرا، إذ يتجاوز أحيانا انجاز القطعة الواحدة ساعتين، حسب المندوب الجهوي للصناعات التقليدية، موضحا أنّه منتوج مطلوب في السوق الدولية ويستعمل للتزويق الخارجي كالحدائق والساحات العامة، في ظل عدم وجود دول كثيرة في العالم مختصة في صنع هذا النوع من الفخار.
ويأتي تنظيم المندوبية الجهوية للديوان الوطني للصناعات التقليدية لهذه المسابقة، في إطار مزيد العناية بحرفة صناعة الفخار التقليدي وحمايتها من الاندثار، ومزيد التعريف بها وإذكاء روح المنافسة بين الحرفيين الممارسين لها، ما من شأنه تطوير كفاءاتهم وتثمين مهاراتهم وتحفيزهم على مزيد الابداع، وفتح آفاق ترويجية لهم داخليا وخارجيا، والاستفادة من خبراتهم في مجالات التكوين والتدريب المهني والتأطير الفني وفق كاظم المصمودي.
وتعدّ ولاية المنستير أكثر من 12 ألف حرفي مسجلين في سجل الديوان الوطني للصناعات التقليدية وحاملين لوصل تسجيل، من بينهم 400 حرفي في اختصاص الخزف والفخار.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *