“أيام الجريد للفنون الركحية”: بعيداً عن الإضاءة

انطلقت أوّل أمس الجمعة فعاليات الدورة الرابعة لـ”أيام الجريد للفنون الركحية” التي تختتم اليوم. دورة تأتي في غياب معظم الفعاليات الثقافية في تونس، وهو ما يوحي بأنها ستجد حظّها من الإشعاع الإعلامي، ولكن في ما عدا أخبار عن افتتاح المهرجان وبرنامج عروضه، لم تظهر الصحافة المحلية كثير اهتمام بالتظاهرة.

قد يعود ذلك إلى غلبة عروض الهواة، وهو ما يدعو إلى التساؤل عن غياب بقية الفرق المسرحية التي كثيراً ما تنتقد غياب العروض، فيما تغيب هي في التظاهرات القليلة التي يجري تنظيمها. ولعل ذلك يعود إلى النزعة المركزية للثقافة في تونس العاصمة، حيث لا تتنقل الفرق الكبرى من مسارحها إلى القاعات في الجهات إلا ضمن استثناءات.

يُذكر أنه بالنظر إلى الوضع الوبائي، فإن أغلب العروض قد عُرضت عبر الصفحة الرسمية للمهرجان دون أن تتنقل الفرق إلى “دار الثقافة حامة الجريد” التي يقام في المهرجان كل عام.

كان عرض الافتتاح مسرحية بعنوان “الجدود” لفرقة بلدية دوز، ومن العروض الأجنبية قُدِّمَت مسرحية “كاسك يا سقراط” لـ “جمعية الرسالة للمسرح بالمسيلة” من الجزائر، فيما تختتم التظاهرة مساء اليوم بعرض لـ “جمعية توزروس للمسرح” يحمل عنوان “افهمني”. 

إلى جانت العروض، تقترح التظاهرة مجموعة فقرات مثل ورشة بعنوان “الإيقاع في الجسد” بإشراف محمد قعلول وبلقيس الجوادي، ومحاضرة “إعداد الممثل.. الأسس والمنطلقات” التي قدّمها الباحث نزار الكشو.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *